
العرض
كده المتفرج بيعيشها.
الميتاليست بيطلب متفرج من الجمهور يقدر يشوف إيميله على موبايله أو التابلت. لما المتفرج يطلع المسرح، الميتاليست بيبعتله من موبايله إيميل بصورة ليها علاقة بحاجة هتحصل. الميتاليست بيطلب من المتفرج يقول ورقة لعب ويفتكرها.
بعد كده، الميتاليست بياخد ورقة ويرسم عليها دايرة، وبيقول إنه هيعمل نوع من الساعة الخيالية. ناقص بس العقارب، فبيطلب من المتفرج يختار نقطتين جوه الدايرة. على النقطتين المتختارين بالظبط، الميتاليست بيرسم خطين، وبيعمل وقت.
الميتاليست بيطلب من المتفرج يفتح الإيميل اللي استلمه قبل ما أي حاجة تحصل، وبمفاجأته، بيلاقي صورة ساعة بتبيّن بالظبط الوقت المتختار. بس مش ده كل حاجة… الميتاليست بيسأل أنهي ورقة فكر فيها… ولما المتفرج يقولها، الميتاليست يقوله إنه ماشافش الصورة كلها ويطلب منه يشوفها كاملة بالسكرول لتحت… وبمفاجأته، الصورة مش بتبيّن الوقت بس، لكن فيها كمان الورقة اللي كان فكر فيها.
كده بتوصل صندوق الوارد.



